المناوي
27
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )
حرف الخاء ( 601 ) خضر الكردي « * » خضر بن أبي بكر المهراني العدوي ، شيخ الظاهر بيبرس ، كان فاضلا أديبا ، فطنا بالتّصوّف لبيبا ، إذا دعا المعنى الغامض كان مجيبا ، وإذا نظمه كان عجيبا . له غوص على حقائق المعاني ، ومواعظ أطرب من المثالث والمثاني . قرّر بشفاعاته للفقراء جملة رواتب ، وأبرم ولم يخش في ذلك العواقب ولا العواتب ، وفاز إلى يوم القيامة بذكرها ، وحاز محاسن حمدها وشكرها . وكان السّلطان يزوره ، ويطلعه على أسراره . وسببه أنّ الشّيخ رأى السّلطان وهو رجل فقير ملتفّ بعباءة نائم بمسجد دمشق ، فقال : هذا يصير سلطانا . فكان كذلك . فاعتقده . فلم تزل الحسدة يفتنون بينهما ، حتى حبسه السّلطان وسافر للشّام ، فطلعت له جمرة أكلت ظهره ، فأرسل بإطلاقه وترضيته « 1 » ،
--> * ذيل مرآة الزمان 3 / 264 ، تالي كتاب وفيات الأعيان 69 ، العبر 5 / 309 ، فوات الوفيات 1 / 404 ، مرآة الجنان 4 / 187 ، الوافي بالوفيات 13 / 333 ، البداية والنهاية 13 / 278 ، طبقات الأولياء 431 ، كتاب السلوك للمقريزي 1 / 2 / 608 الخطط المقريزية 4 / 297 ، تحفة الأحباب 25 ، النجوم الزاهرة 7 / 161 ، 276 ، حسن المحاضرة 1 / 521 ، المنهل الصافي 5 / 218 ، طبقات الشعراني 2 / 2 ، شذرات الذهب 5 / 351 ، هدية العارفين 1 / 35 ، جامع كرامات الأولياء 2 / 3 ، وقد أجمعت المصادر التاريخية التي ترجمت له على أن وفاته كانت 676 ، إلا المقريزي فقد ذكر وفاته سنة 675 ، فهو من رجال الطبقة السابعة . ( 1 ) في ( ب ) : وترضّيه .